الثلاثاء، 21 يونيو 2011

المخلفات الزراعية والكمبوست

المخلفات الزراعية
وإعادة تدويرها
المخلفات الزراعية النباتية و الحيوانية هى منتجات ثانوية داخل منظومة الإنتاج الزراعى يجب تعظيم الإستفادة منها عن طريق تحويلها إلى أسمدة عضوية أو أعلاف أو غذاء للحيوان أو طاقة نظيفة أو تصنيعها مما يساهم فى تحقيق الزراعة النظيفة و حماية البيئة من التلوث و تحسين المنتجات الزراعية و توفير فرص عمالة بالريف و بالتالى تحسين الوضع الإقتصادى و البيئى و رفع المستوى الصحى و الإجتماعى و الريفى . و للتخلص من المخلفات مع الإستفادة الكاملة منها نقدم فى عجالة سريعة عن إستخدام المخلفات الزراعية فى إنتاج الأسمدة العضوية أو ما يطلق عليه:
(الكمبوست compost)
خطوات عمل الكمبوست فى الحقل
1- يتم اختيار المساحة المخصصة للكومة على أساس أن الطن يحتاج مساحة حوالى 3*2 م و ذلك بالقرب من مصدر الرى مع دك الأرض جيداً لمنع الرشح .
2- توضع طبقة من المخلفات (قش الأرز و خلافه) عرضها 2-3 م و بسمك 50-60 سم توضع فوقها طبقة من المخلفات الحيوانية بسمك 10-15 سم وأحياناً يفضل أن ترش بخليط من الأسمدة النيتروجينية و الفوسفاتية و يداس عليها بأقدام العمال لضغطها و تقليل الحجم
3- تكرر هذه العملية مع تناوب طبقات المخلفات مع الرش بالماء و التقليب و الضغط حتى يتم كمر كل المخلفات ثم ترش بالماء من الخارج
4- ترطب الكومة بعد ذلك بكميات من الماء مرة كل أسبوع شتاءاً و ثلاث مرات فى الأسبوع فى الصيف مع التقليب الجيد لخلط و تجانس كل المخلفات معاً و يجب المحافظة على الرطوبة فى العينة حتى تمام النضج و تقلب الكومة كل أسبوع مرة حتى تمام التحلل الذى يحدث تماماً بعد 4-8 أسابيع على حسب نوع المخلف النباتى و درجة الحرارة و بستدل على نضج الكومة بإنخفاض درجة الحرارة و إختفاء رائحةالأمونيا و تحول لون السماد إلى اللون البنى و يفضل فى بداية الكمر أن تغطى الكومة فى البداية فترة قصيرة ثم تكشف بعد ذلك .
مواصفات السماد العضوى الناتج
1- غنى فى محتواه العضوى و محتواه من العناصر الغذائية الكبرى و الصغرى
2- خالى تماماً من بذور الحشائش و الطفيليات و الممرضات
3- رخيص الثمن عند إعداده فى الحقل بالمقارنة بشرائه
4- طريقة آمنه و بيئية للتخلص من المخلفات التى يعانى منها صاحب المزرعة
كيفية إضافة السماد إلى الحقل
1- يستخدم بمعدل 10م3 للفدان (4 طن / فدان) فى حالة المحاصيل الحقلية أو الخضر (زراعة كثيفة ) حيث ينثر السماد يدوياً أو بواسطة المقطورة و يقلب للأرض مباشرة مع عدم تركه معرض للشمس
2- زراعة الخضر على مصاطب يفضل نثر السماد على المصطبة بالكامل و حرثه ثم إعادة تشكيل المصطبة و يفضل هذه الطريقة عن عمل خندق يوضع به السماد ثم يردم بعد ذلك مما يسبب بعض المشاكل
3- فى حالة محاصيل الفاكهة عند انشاء الحدائق يفضل خلط الكمية المقررة لكل جورة مع نواتج حفرها و إعادة المخلوط إلى الجورة مرة أخرى ثم زراعة الشتلة و هذه الحالة تساعد على توزيع كمية السماد للمساعدة على إنتشار المجموع الجذرى و لا ينصح بوضع طبقة السماد فى باطن الجورة و ردمها حيث يتسبب ذلك فى موت الشتلات
الكمية الموصى بها لكل طن مخلفات
يحتاج الطن الواحد من المخلفات النباتية مثل قش أرز-حشائش خضراء -ورق شجر- خضروات 100كجم سماد بلدى ناضج،15 كجم سلفات نشادر (يوريا)،3 كجم سوبر فوسفات و تختلف هذه الكمية اختلافا طفيفاً بإختلاف نوع المخلف النباتى من تبن و عرش و حطب ذرة و لكن 100 كجم سماد بلدى لازمة لكل المخلفات و المخلوط المنشط لتحسين جودة السماد الناتج

صناعة الكمبوست من المخلفات المنزلية


هل فكرت يوما أن الزبالة التي ترميها يمكن الإستفادة منها في حديقتك أو الحقل الذي تزع محاصيلك فيه؟ لا تحتاج مبدئيا لتنفيذ ذلك إلا إرادة منك إلى تقبل فكرة أن الزبالة فعلا محترمة! حسنا لكي نصيغ الفكرة بطريقة أخرى, فلنطلق عليها إسم “كمبوست” بدلا من زبالة. الكمبوست هو سماد عضوي مكون من مواد تسكن معك في المنزل. أين؟ و كيف؟ 
التسميد أحد أهم الطرق المعتمدة لتحسين جودة التربة ومنعها من الإنجراف. فمن خلال التسميد, نُعيد المواد العضوية, التي تستهلكها النباتات, إلى التربة – وهذا من شأنه تحسين بنية التربة. والمواد العضوية هي التي تربط حبيبات التربة ببعضها و تمنعها من الإنجراف. إذا أضفنا السماد العضوي إلى التربة الرملية تصبح قادرة على تخزين كميات أكبر من المياه و تصبح غنية بالمواد المغذية. وطبعا كلنا يعرف أن الرمل لا يخزّن المياه بشكل جيد و هو فقير بالمواد الغذائية, و هذا يبرر عدم قدرتنا على زرع معظم الخضراوات و الأشجار في الرمل (أو بمعنى آخر التربة التي يطغى عليها الرمل). أما لو أضفنا السماد العضوي إلى التربة الطينية (التي تكون فقيرة بالرمل و غنية بالطين – وبالتالي سيئة الصرف وثقيلة) فإنه سيساعد على زيادة المسافات بين حبيباتها, مما يجعلها قادرة على تصريف الماء الزائد الذي تشربه. وإنّ تحسين جودة التربة يأثر بشكل إيجابي على النباتات, والنباتات الجيدة تمنع إنجراف التربة.

  • المواد المستخدمة لصنع السماد
إن أي مادة مصدرها النباتات يمكن إستخدامها لصنع السماد العضوي. فالأوراق اليابسة أو الخضراء, والعشب, والأعشاب الضارة, وفضلات الطعام, و نشارة الخشب, و أخشاب صغيرة, و روث الحيوانات, و الجرائد, كلها مواد جيدة للإستخدام. أما اللحوم, و العظام, و الأطعمة الدّسمة, فلا ننصح بإستخدامها لأنها تجذب الفئران و الحيّات.
 تتحول هذه المواد بعد أن نجمعها في وعاء ما إلى مواد عضوية بسيطة, وتلعب البكتيريا دورا هاما في تحقيق هذا الأمر. تعمل البكتيريا على تحليل النباتات و مخلفاتها – التي ذكرناها – إلى مواد مغذية متاحة للإستخدام من قبل النباتات المزروعة. تكون تلك المواد محتوية على نسبة معينة من الكربون و النيتروجين. فنشارة الخشب, مثلا, يحتوي على نسبة 500 جزء من الكربون مقابل كل جزء واحد من النيتروجين. أما مخلفات الطعام فتحتوي على نسبة 15 جزء من الكربون مقابل كل جزء واحد من النيتروجين. المهم في ذلك هو أن نعرف أن هناك مواد غنية بالنيتروجين و أخرى غنية بالكربون. إن البكتيريا تعمل بشكل جيد لو كان ناتج الخلطة (المواد التي ذكرناها) يساوي 30 جزء من الكربون مقابل كل جزء واحد من النيتروجين (30 : 1), ويمكن تحقيق ذلك عن طريق خلط المواد الخضراء (الغنية بالنيتروجين) مع المواد البنيّة (الغنية بالكربون).
- المواد الخضراء, أو المواد الغنية بالنيتروجين هي:
الخضراوات, و فضلات الطعام, و الأعشاب الضارة, قشر البيض, و روث الحيوانات …
- المواد البُنيّة, أو المواد الغنية بالكربون هي:
أوراق الأشجار, والقش, والورق العادي, قطع الخشب الصغيرة, ونشارة الخشب …
  •  كيفية تحضير وعاء صنع السماد
إن الوعاء الذي سنستخدمه لصنع السماد مصنوع من الحديد المشبّك. كما يظهر في الرسم, فهو بطول 90 سمنتمتر و بإرتفاع 90 سنتمتر أيضا. يمكن صنع الوعاء يدويا أو شراءه من متجر ما. إذا لم تقدروا على صنع وعاء كهذا أو شراء واحد مثله, فيمكن إستخدام وعاء مصنوع من الخشب أو البلاستيك – شرط أن تكون جدرانه مثقوبة تسمح بدخول الهواء, وأن يكون بنفس الحجم المذكور – أو أكبر إذا لزم الأمر.
  •  خطوات عملية لإنجاح عملية صنع السماد
- أولا في المطبخ
  1. حاول أن تبقي وعاء تضع فيه فضلات الطعام, و حاول أن تفصل كل طبقة بورقة جريدة لكي تسهّل عملية تنظيف الوعاء و تفريغ محتواه.
  2. لا تغطّي الوعاء لأن المواد الموجودة بداخله ستختمر وتصبح نتنة.
  3.  يمكنك وضع الخضراوات, وفضلات الطعام, و علب ورقية, و قشر البيض (بعد طحنه), و أي مادة عضوية أخرى. ولكن لا يجب وضع اللحوم, والمواد الدهنية, والمنتوجات المصنوعة من الحليب (اللبن, والجبن, واللبنة), وزلال البيض, والعظام.
  4.  كلما إمتلىء الوعاء قليلا نضع ورقة جريدة لكي نمنع إنبعاث الرائحة ولكي نفصل الوعاء إلى طبقات.
  5.  عندما يمتلىء الوعاء نخرجه إلى المكان الذي يتواجد فيه وعاء التسميد الأساسي ونفرغ محتواه فيه. بعد إفراغه, ننظفه ونضع في أرضه ورق الجرائد ثم نعيده إلى المطبخ لنملئه من جديد.
- ثانيا عند الوعاء الأساسي
  1. نضع الوعاء الأساسي في مكان مظلّل خارج المنزل. والأفضل أن نضعه على التراب لكي يمتص المواد التي قد تسقط من الوعاء.
  2. نضع في أسفل الوعاء طبقة من الأغصان و أوراق الأشجار. الأفضل أن تكون هذه الطبقة متينة بحيث لا تتكسر حين نبدأ بملىء الوعاء. الهدف من وجود هذه الطبقة هو تهوية مركز الوعاء.
  3. إن الطريقة المثلى لملىء الوعاء هي تقسيم محتواه إلى طبقات متراصفة فوق بعضها - كما يظهر في الرسم الأول. الطبقة التي تكون مكونة من مواد خضراء يليها طبقة المواد البنّية وهكذا … هناك حكمة من وراء إتباع هذه الطريقة لكنه لا يسعنا شرحها بأكملها, ولكن بإختصار هذه الطريقة تسمح بتهوية المواد الموجودة في الوعاء و تساعد في تصريف المياه من الوعاء – والتي عادة ما تكون مخزنة في أوراق الأشجاء و الأطعمة …
  4.  عندما تبدأ بتعبئة الوعاء تضع المواد البنيّة أولا ثم نبني فوقها الطبقات بالشكل الذي ذكرناه آنفا. وحين يمتلىء الوعاء, الأفضل أن تكون الطبقة الأخيرة أيضا بنيّة. وكما يظهر في الرسم, الطبقات البنيّة تكون أكبر حجما من الطبقات الخضراء.
  5.  الخطوة الأخيرة هي إختيارية. عندما نملىء الوعاء, نقوم بقلبه رأسا على عقب كل حين دون إسقاط المواد التي بداخله, وهذا يساعد في تسريع عملية إختمار المواد وتحولها إلى سماد.
  •  إستخدام السماد الناتج عن الخلطة
لكي تختمر المواد وتصبح جاهزة للإستخدام يستغرق الأمر مدة غير محددة من الوقت. هناك عوامل عديدة تأثر على سرعة إختمار المواد: منها الطقس, وحجم الوعاء, والمواد المستخدمة فيه, وعدد مرات قلب الوعاء. عادة, تختمر المواد الموجودة أسفل الوعاء أولا. ولو تأخرت الطبقات العليا بالتخمير ننصح بقلب الوعاء, لكي نجعلها في الاسفل. بعد إختمار المواد, يصبح محتوى الوعاء جاهز للإستخدام.
عادة تصبح المواد الموجودة في الوعاء جاهزة للإستخدام عندما:
  1.  يصبح حجمها ثلث الحجم الأصلي.
  2.  يصبح لونها بنّي.
  3.  تصبح مفتّتة.
  4.  يصبح لها رائحة شبيهة برائحة التراب أو الأرض.
السماد هو دواء التربة الفقيرة بالمواد العضوية والمواد الغذائية. نستخدمه في الحقول لتسميد الأشجار والخضراوات. (فالله لم يخلق الأشياء عبثا .. حتى روث الحيوانات وفضلات الأطعمة, وأوراق الأشجار تساهم في تأمين غذائنا. ومهما أحصينا نعمه فهي أكثر
بكثير مما نتصور.) .. بالطبع ما يذكر في المقالات من تذكير بنعم الله ليس مترجم !!!
     
  •  الأخطاء التي قد ترد معنا و كيفية إصلاحها
في بعض الأحيان, تجري الرايح بما لا تشتهيه السفن, ويختلط الحابل بالنابل. إليكم بعض الأخطاء التي قد نقع بها أو تظهر فجأة عندما نصنع السماد, و الحلول لها.
العوارض سبب المشكلة الحل
  للسماد رائحة نتنة تشبه رائحة البيض المعفن   قلّة الهواء في الخليط   إقلب الوعاء
  للسماد رائحة تشبه رائحة النشادر   نسبة النيتروجين عالية في الوعاء   أضف مواد غنية بالكربون
  مركز الوعاء ناشف   قلّة الماء في الخليط   أضف للخليط ماء حين تقلب الوعاء
  السماد أو الخليط رطب ولكنه بارد   قلّة النيتروجبن في الوعاء   أضف بعض المواد الغنية بالنيتروجين كروث الحيوانات …
  •  فكرة إيجابية
لو تم تغطيس السماد الذي حصلنا عليه في وعاء من الماء لمدة أسبوع سيصبح الماء سماد سائل (يسمى المحلول المغذي) وهو يستخدم للهدف نفسه الذي نستخدم من أجله السماد العادي. الفرق هنا هو سهولة القيام بالتسميد وعدم الحاجة إلى نكش أو عزق التراب لكي نسمّد النباتات.
     
  •  شجع محيطك على إستخدام السماد العضوي إليكم بعض الطرق التي يمكن إتباعها للترويج للأمر:
  1.  إصنع السماد – بالطريقة التي ذكرناها – عدة مرات لكي تصبح خبير بالأمر. ثم إزرع بعض النباتات في أوعية أو في
     الحديقة مستخدما هذا السماد و أرهم (الجيران والأقارب والأصدقاء) النتائج من خلال المحصول الذي تحصده. أخبرهم أيضا عن حسنات هذا السماد العضوي و كيف أنه مصنوع 100% يدويا في المنزل, وهو لا يكلفنا شيىء, بل إنه يحوّل المواد التي كنا سابقا نعتبرها نفايات إلى مواد قابلة للإستخدام والإستفادة منها.
  2.  لو أصبحت خبيرا بالأمر (قل بعد سنة) و عارفا بالمشاكل والحلول, أعرض الفكرة على المدرسة أو الجامعة التي تدرس فيها, وهنا في مصر هناك العديد من المدارس التى تهتم بمسألة إعادة تدوير النفايات و تحويلها إلى سماد عضوي, حيث يلعب الطلاب دور أساسي في العملية. وهناك تجارب ناجحة في مصر إستفادت من عملية تحويل النفايات إلى سماد عضوي وأصبحت من رواد المصدّرين للسماد في العالم العربي.

الاثنين، 20 يونيو 2011

الدرس الخامس : أنواع المزارع اللا أرضية

أنواع المزارع اللاأرضية:
وجد العلماء تباين كبير في تعريف الزراعة بدون أرض لذلك قسم السكرتير العام للجمعية الدولية للزراعة بدون تربة الزراعة اللاأرضية إلى 7 أنواع وهى :

المزارع المائية Water Culture
     وفيها تكون جذور النباتات مغموسة باستمرار أو لفترات متقطعة في المحلول المغذى .
























المزارع الهوائية Aeroponic Culture
        وفيها تكون جذور النباتات موجودة باستمرار أو لفترات متقطعة في حيز مشبع من المحلول المغذى في صورة ضباب أو رذاذ .














 


























المزارع الرملية Sand Culture
        وفى هذا النوع من المزارع تنمو جذور النباتات في مواد صلبة مسامية أو غير مسامية في صورةجزيئات ثابتة غير قابلة للانهيار أ, الفقد مثل الرمل أو البلاستيك أو أي أمواج غير أخرى قطرها أقل من 3 مم .













مزارع الحصى Gravel Culture
        وفيها تنمو جذور النباتات في مواد صلبة مسامية أو غير مسامية في صورة جزيئات ثابتة غير قابلة للانهيار أو الفقد مثل الحصى أو البازلت والزجاج البركاني والحمم والبلاستيك أو أي مواد غير عضوية أخرى قطرها أكبر من 3 مم .














مزارع الفيرميكوليت Vermiculapnics
        وفيها تكون تنمو الجذور في مادة الفيرميكوليت المصنعة بمفردها أو مخلوطة مع أي مادة غير عضوية .

مزارع الصوف الصخري Rock Wool culture
        وفيها تنمو جذور النباتات في مادة الصوف الصخري أو أي مادة غير عضوية مشابهة مثل الصوف الزجاجي .
















مزارع الهيدروكلشر Hydro Culture
        وهو مصطلح يعنى المزارع المائية إلا أن يقصد به شيئا أخر حيث أعتبره يضم كل طرق الزراعة بدون أرض .

       لماذا نحث الناس على استخدام الزراعة بدون أرض ؟ ، ولماذا يتخوف الناس من تطبيقها ؟ هذه عدة أسئلة يجب أن نجيب عليها قبل شرح هذا النظام لذلك يجب أن نعرف مميزاته وعيوبه .

أولا: المميزات
1- يوفر كميات كبيرة في مياه الري المستخدمة حيث لا يوجد فقد لها إلا عن طريق النتح مما يوفر حوالي 20- 50 % من المياه المستخدمة في حالة الزراعة التقليدية .
2- يمكن تطبيقه في أرض زراعية قاحلة ( غير خصبة ) وبالتالي تنجح في أماكن لا يمكن أن تكون بها زراعة .3- كفاءة عالية في استخدام الأسمدة حيث لا يوجد فقد ولا تثبيت .
4- يمكن استخدام مياه نسبة الملوحة بها عالية إلى حد ما .
5- لا تحتاج إلى العمليات الزراعية التقليدية ( حرث – عزيق – تنقية حشائش – الخ ) .
6- في الزراعة التقليدية نحتاج لتعقيم التربة كل فترة لنتلاشى الإصابة بالأمراض من التربة واصابة الجذور أما في هذا النظام لا تقابلنا هذه المشاكل .
7- تجانس تركيز العناصر في المحلول المغذى وفى نفس الوقت من السهل ضبط تركيز العناصر به مما يؤدى إلى أفضل نمو .
8- زيادة عدد النباتات في وحدة المساحة يؤدى إلى زيادة المحصول .
9- تحت نفس الظروف البيئية فإن المزارع اللاأرضية تعطى زيادة في المحصول.
10 - المحصول الناتج من هذا النظام ينضج مبكرا كما أن خواص جودة الثمار تكون أفضل وفترة التخزين الخاصة بها أطول.11-نظرا لارتفاع المحصول وجودته فإن العائد الاقتصادي يكون مرتفعا.
      وقد ذكرت بعض المراجع مقارنات في إنتاج المحاصيل المختلفة بين نظام الزراعة اللاأرضية ونظام الزراعة التقليدية وفيما يلي جدول يوضح هذه المقارنات الزراعة اللاأرضية ( طن /دايكر ) الزراعة التقليدية (طن /دايكر) المحصول 21 5 الفول 9 1 البسلة 12 4 البنجر 70 8 البطاطس 2و8 9و5 الكرنب 5و9 1و4 الخس 60 –300 5 -10 الطماطم 12- 112 2و3 الخيار

ثانيا: العيوب:
1- ارتفاع تكاليفه الأولية لكن هذا الأمر لم يعد مشكلة في ظل توفر معظم تجهيزات المزارع اللاأرضية والتي تستخدمه على نطاق واسع في أنظمة الزراعة التقليدية ومنها ( نظم الري بالتنقيط – ساعات التوقيت – شرائح البلاستيك – مضخات مائية ) .
2- يحتاج نظام الـ closed system إلى مصدر دائم للكهرباء Closed system و هو نظام يعاد استخدام المحلول المغذى مرات عديدة كما يمكن استخدام مضخات تعمل بالديزل بدلا من الكهرباء هذا بالإضافة إلى أنه توجد أبحاث لا نستخدم فيها ضخ المحلول بصفة مستمرة لكن نضخ المحلول لفترات ويقف لفترات وهكذا .
- قبل أن نشرح كيفية إنشاء وحدات هيدروبونيكس يجب أن نعرف أولا كيفية تحضير المحلول المغذى وهذا المحلول وتركيبه يعتبر العامل المحدد فى نجاح طرق الزراعة بدون أرض لذلك يجب أن نعرف أولا ما هو المحلول المغذى .
- المحلول المغذى هو المحلول الذى يحتوى على جميع العناصر الغذائية الضرورية Essentid elements اللازمة لنمو النباتات بنسبة متوازنة مع بعضها البعض .
لكن يجب أن نعرف جيدا أن العامل لكل نبات محلول مغذى خاص به وكل مرحلة عمريه لها المحلول الخاص بها .
النقاط الهامة التى يجب أن نراعيها فى تركيب المحلول :
1- أن يكون pH المحلول فى حدود 6 - 5و6 حيث أنم ارتفاع pH يؤدى إلى ترسيب العناصر على صورة أملاح غير ذائبة لا يستفيد منها النبات أما انخفاض pH يؤدى للاتجاهه للحموضة .
2- أن يكون التوصيل الكهربي للمحلول فى حدود 2 - 3 ملليموز / سم .
3- أن يكون نسب العناصر فى المحلول تقارب النسب التى يمتص بها النبات العناصر الغذائية المختلفة
4- أن يكون الماء المستخدم فى تحضير المحلول له خواص خاصة وهى: ? نسبة كلوريد الصوديوم يجب أن يكون الماء نقيا وعذبا بحيث لا يتعدى نسبة كلوريد الصوديوم به عن 50% . ? نسبة الأملاح الكلية الذائبة T.SS .

        لاحظ العلماء أن النباتات تختلف فى قدرتها على تحمل التركيزات المرتفعة من الأملاح فهناك نباتات حساسة وأخرى متوسطة وأخرى تتحمل الملوحة لكن وجد العلماء أن يمكن استخدام مياه ملحية تركيزات الأملاح بها تصل إلى 3000 PPM .

أنواع مزارع المحاليل المغذية:
مقدمة:
        مزارع المحاليل المغذية هي أحد أقسام الزراعة اللاأرضية أو الزراعة بدون تربة وهذه المزارع تشمل كل أنواع المزارع التى تنمو فيها النباتات فى المحلول المغذى وهى التى يطلق عليها مزارع الهيدروبونيكس ونظرا لما يتعلق فى كثير من الأحيان على مزارع أخرى غير مزارع المحاليل المغذية اسم مزارع الهيدروبنكس فإنه يجدر بنا أن نطلق على مزارع المحاليل المغذية لفظ مزارع الهيدروبنكس الحقيقية تميزا لها ومعنى . وقد تم استخدام مزارع المحاليل المغذية على النطاق البحثي للمساهمة فى تطور علم تغذية النبات استخدمت أيضا على النطاق التجاري وكناحية تطبيقية وتم استخدامه أيضا للزراعة فى الفضاء لحساب وكالة الفضاء الأمريكية NASA حيث أعطت نتائج مذهلة مما جعل أنظمة الزراعة تدخل مجال الميكنة وتبنتها الشركات الزراعية الكبرى كل ذلك كان سببا فى تطور وتعدد طرق .

         الزراعة بدون أرض               

أولا مزارع المحاليل المغذية الساكنةStatic nutrientnt Solution Cultures
      فى هذا النوع من المزارع وهو أبسط وأسهل أنواع مزارع الزراعة المائية لا نحتاج إلى مضخات ولا إلى ميول أو قنوات بشكل معين لكي يستخدم فيها الأوعية .
        هي عبارة عن أحواض ذات أشكال مختلفة منها المربع وتام ستطيل والدائري لكن الأكثر شيوعا هي الأحواض المستطيلة بسعات مختلفة ويمكن أن يصنع الحوض من مواد مختلفة حيث يمكن استخدام الخشب أو الأسمنت أو الحديد أو الصلب أو أى مادة أخرى بشرط أن تكون غير مجلفنة لأن عنصر الزنك يدخل فى عملية الجلفنة والذي قد يسبب سمية للنباتات. لكي يشترط أن تكون المادة الموضوع منها الحوض غير منفذة للضوء حتى لا تنمو فيها الفطريات . ويراعى عند إضافة المحلول أن لا يزيد عن نصف ارتفاع الحوض .

زراعة النباتات
        يوضع فوق الحوض صينية لها قاع عبارة عن شبكة من السلك وتكو أبعاد الصينية مقاربة لأبعاد الحوض مما يسمح بارتكازها وثباتها على حافة الحوض ويجب أن يكون طولها أقل من طول الحوض بحوالي 10 سم بما يسمح بقياس ارتفاع المحلول المغذى وضبط رقم الحموضة . ويتم ملئ الصينية بأي مادة عضوية مثل القش أو البيت موس أو نشارة الخشب وهذه المواد تعمل كدعامة للتثبيت وأيضا تقبل عملية البخر وتعمل أيضا على إظلام المحلول . ويجب أن ترطب بيئة الإنبات بالماء حتى خروج البادرات التى ينتشر بعضها من جذورها الأولية فى البيئة ثم تتدلى باقي الجذور فى المحلول وقد تحتاج النباتات إلى تثبيتها بدعامات من خيوط الدوبار أو البلاستيك .

طرق توفير الأكسجين فى المحلول :
        نظرا لأن هذا المحلول يظل ساكنا فإن محتواه من الأكسجين الذائب يقل وذلك ينعكس على قدرة الجذور فى امتصاص المحلول لذلك يمكن تنفيذ عملية التهوية كما يلي :

1- توصيا أحواض الزراعة بمضخة تدفع الهواء .
2- ترك مسافة كافية بين الصينية وسطح المحلول بمسافة 5-7 سم وبالتالي تستطيع جذور النباتات أخذ احتياجها من الأكسجين .
3- عند تثبيت النبات فى فتحات أغطية أحواض الزراعة تضع شبكة من البلاستيك مساحة تقويها حوالي و25 سم مكعب بين الغطاء وسطح المحلول بحيث تكون المسافة بينه وبين سطح المحلول من 1- 5 سم .

ثانيا مزارع المحاليل المغذية المتدفق    Flow nutrient Solution Cultures
       فى هذا النظام يتم الاستعانة بموتور يعمل على تدفق ودوران المحلول فى القنوات بارتفاع لا يغمر كل المجموع الجذري للنبات. فى هذا النظام يتم تجهيز قنوات الزراعة بعمل أحواض من البلاستيك الصلب أو النصف صلب أو الخشب أو الأسمنت على أراضى مستوية القاعدة بأطوال وارتفاعات وعرض يختلف حسب حجم المزرعة ونوع النبات ونتحكم فى ارتفاع المحلول فى قنوات أ, أحواض الزراعة عن طريق عمل فتحة فى نهاية القناة على الارتفاع الذى نريده وبذلك عندما تزيد المياه عن المستوى الذى نريده تنقل إلى ماسورة تنقل المحلول إلى تنك التجميع أوتنك التغذية.  ويجب أن نلاحظ شيئا هاما هو تغطية أحواض أو قنوات الزراعة بأي نوع من الأغطية لمنع نمو الفطريات وفى هذا النظام يتم أيضا استخدام المواسير البلاستيك كأنابيب للزراعة وذلك يعمل فتحات تكفى لنمو جيد للشتلة وعلى مسافات مناسبة وفى هذا النظام يتم ضخ المحلول من أحد أطراف القناة ويخرج المحلول الزائد من الطرف الآخر ويتم سحبه إلى تنك التغذية. وهذا النظام يفيد فى حالة عدم انتظام التيار الكهربي .
ثالثا مزارع الأغشية المغذية   Nutrient Film Technique
        وهو واحد من أهم وأحدث طرق الزراعة بدون تربة المبتكرة حديثا وهى تتغلب على مشاكل الأنظمة السابقة ونتغلب أيضا على مشاكل التهوية . وفى هذا النظام يتم تجهيز أرض المزرعة أو الصوبة بعمل ميول أو انحدار ملائم يساعد على سرعة حركة المحلول المغذى داخل القناة وفى هذا النظام لا يلامس المحلول الجذور كلها بل يلامس السطح السفلي لها فقط ويوجد السطح العلوي للجذور أعلى المحلول .

 











رسم تخطيطى لنموذج لمزرعة الأغشية المغذية (NFT)






















 

































الشروط الواجب توافرها فى نظام الأغشية المغذية
هناك بعض الشروط الأساسية التي بدونها لا ينجح نظام الهيدروبونيك:
1- يجب أن يكون أ،حدار القناة منتظما وبطريقة متجانسة مع عدم وجود أي ارتفاعات أو انخفاضات حتى ولو لعدة ملليمترات طولية .
2- ألا يكون دخول المحلول سريعا لدرجه تؤدى إلى أضرار بالجذور .
3- يجب أن تكون قاعدة القناة مستوية .
4- عرض القناة يجب أن يكون كافيا وملائما لنوع وحجم الجذور .

قنوات الزراعة :
        من أهم النقاط الواجب مراعاتها عند تنفيذ نظام الأغشية المغذية هو عمل سطح مائل متماثل الانحدار ويجب عدم تعريض سطح الأرض للمياه لأن ذلك يؤدى إلى تعرج سطح الأرض وللتغلب على هذه المشكلة توجد عدة بدائل :

1- استخدام قنوات ذات قاع من مادة صلبة توضع على أي سطح تمد تسويته بطريقة تقريبية .
2- تغطية الأرض بواسطة طبقة من الخرسانة.

القناة القياسية Universal Channel
        القناة القياسية يكون عرض قاعدتها 23 سم (9 بوصة) وتتكون هذه القاعدة من شرائط من الصلب يتم شرائها على شكل لفائف ويتم تشكيلها في الموقع بواسطة ماكينات خاصة . ثم يتم تبطين القناة على طول مجراها بواسطة غشاء من البولي بر وبالين الأسود بواسطة ماكينات خاصة . ثم يتم ثم يتم تبطين القناة على طول مجراها بواسطة غشاء من البولي بر وبالين الأسود اللون عن طريق دفعه داخل القاعدة ثم تثنى حواف البولي بر وبالين على جانبي القاعدة لعمل حوائط للقناة بدرجة ميل 30 درجة لكل حائط وبذلك تكون القناة على شكل هرمي ويكون الارتفاع الرأسي للقناة من القاعدة إلى القمة التي تتلاقى عندها حواف البولي بر وبالين 7سم 3 بوصة .

الجيل الثاني من مزارع الأغشية المغذية Ariel System
        قام بتنفيذ هذا النظام Allen Cooper سنة 1985 بعد بضع سنوات من تصميم NFT وهذا النظام تم تطبيقه في البلاد الأوروبية حيث يتوفر أنظمة الحاسب الآلي والتكنولوجيا العالية .

الفكرة الأساسية في النظام تتمثل في :
1- إنبات بذور النباتات بدون مواد الأنبات تنتج بادرات ذات جذور عارية Barerootel
2- استخدام قنوات زراعة مزدوجة مزدوجة بكل منها قناتين يفصلهما حاجز توضع عليه البادرات مع توجيهه نصف الجذور إلى حد القناتين والنصف الثاني إلى القناة الأخرى.
3- تتم التغذية من جانب واحد فقط وبالتتابع مع الجانب الآخر ليعيش النبات وينمو في وسطين مختلفين ( حيث نصف الجذور في الحالة السائلة والنصف الأخر في الحالة الغازية ) .
4- زيادة معدل التغذية في فتره قصيرة من النهار عند أقصى معدل تمثيل ضوئي بمحلول مغذى تركيزه ضعف تركيز المحلول الأصلي تقريبا فيما يعرف بالتغذية الزائدة Hypertoni حيث وجد أن زيادة تركيز المحلول المغذى 650 ملجم/ لتر عن المحلول الأصبى وتعريض الجذور له لمدة 5 دقائق يؤدى إلى زيادة شفى الأملاح الممتصة ليتساوى مع ما يمتص في نصف يوم كامل بالتغذية العادية Edwards سنة 1985.